الأربعاء، 30 أبريل 2014

حكم البيع بالتقسيط

حكم البيع بالتقسيط في الاسلام 
نص السؤال  
  رجل يبيع سلعة ما ويقول بمائة لمن يعرف أنه سيشتريها نقداً ويقول إنها بمئة وعشرين لمن يعرف أنه يريدها بالدين ما لحكم في ذلك .
وماذا لو أنه قال للمشتري إنها بمائة معتقدا أن لديه نقودا ثم اكتشف أنه يريدها بالدين، هل يجوز أن يزيد في السعر مباشرة. وجزاكم الله خيرا.

حكم البيع بالتقسيط
  اســـــم المـفـــتــى  مجمع الفقه الإسلامي     

نص الفتوى  
الأخ الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
هذا هو ما يسمى البيع بالتقسيط وقد أقره مجمع الفقه الإسلامي ويمكنك ابتداء أن تقول للجميع إن هذه السلعة بمائة نقدا وبمائة وعشرين بالتقسيط، ولا حرج في هذا لأن للدين ثمن من ثمن السلعة، وفي هذا فارق كبير بينه وبين الربا فالربا لا تدخل فيه السلعة أساسا، ولكن هناك بعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها في هذا الشأن وإليك قرار مجمع الفقه في حكم البيع بالتقسيط.
"بعد الاطلاع على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع ‏ ‏(‏البيع بالتقسيط‏) ‏ ‏واستماعه للمناقشات التي دارت حوله ‏‏تقرر:
‏أولا: ‏‏تجوز الزيادة في الثمن المؤجل عن الثمن الحالي كما يجوز ذكر ثمن المبيع نقدا وثمنه بالأقساط لمدد معلومة ولا يصح البيع إلا إذا جزم المتعاقدان بالنقد أو التأجيل فإن وقع البيع مع التردد بين النقد والتأجيل بأن لم يحصل الاتفاق الجازم على ثمن واحد محدد فهو غير جائز شرعا.
‏ثانيا‏: ‏لا يجوز شرعا في بيع الأجل التنصيص في العقد على فوائد التقسيط مفصولة عن الثمن الحالي بحيث ترتبط بالأجل سواء اتفق المتعاقدان على نسبة الفائدة أم ربطاها بالفائدة السائدة.
‏ثالثا: ‏إذا تأخر المشتري المدين في دفع الأقساط عن الموعد فلا يجوز إلزامه أي زيادة على الدين بشرط سابق أو بدون شرط لأن ذلك ربا محرم ‏
‏رابعا‏: ‏يحرم على المدين المليء أن يماطل في أداء ما حل من الأقساط ومع ذلك لا يجوز شرعا اشتراط التعويض في حالة التأخر عن الأداء ‏
‏خامسا ‏ ‏:‏ ‏يجوز شرعا أن يشترط البائع بالأجل حلول الأقساط قبل مواعيدها عند تأخر المدين عن أداء بعضها ما دام المدين قد رضي بهذا الشرط عند التعاقد ‏
‏سادسا ‏ ‏:‏ ‏لا حق للبائع في الاحتفاظ بملكية المبيع بعد البيع ولكن يجوز للبائع أن يشترط على المشتري رهن المبيع عنده لضمان حقه في استيفاء الأقساط المؤجلة
فإذا روعيت الشروط السابقة جاز البيع إن شاء الله ولا
حرمة على البائع أو المشتري في هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تذكر قول الله تعالي ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد