من شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم1 - قال الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين}.
2
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحسن الناس وجها، وكان أجود الناس،
وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت،
فلتقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وفي
رواية: وقد استبرأ الخبر وهو على فرس عري لأبي طلحة، في عنقه السيف، وهو
يقول ك لن تراعوا، قال: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر، قال: وكان فرسا يبطأ. (وجدناه بحرا: وجدنا الفرس سريعا).
3 - جاء رجل إلى البراء، فقال: أكتم وليتم يوم حنين، يا أبا عمارة؟ فقال:
أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى، ولكنه انطلق أخفاء من
الناس، وحسر إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل،
كأنها رجل من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر، وهو يقول: (أنا النبي لا أكذب، أنا ابن عبدالمطلب، اللهم أنزل نصرك).
4 - قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذي به (يعني النبي صلى الله عليه وسلم).
5
- وعن علي رضي الله عنه قال: لقد رأيتني يوم بدر، ونحن نلوذ (أي نحتمي)
بالنبي عليه السلام، وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا.
6 - وعن جابر رضي الله عنه قال: إنا كنا نحفر، فعرضت كدي شديدة (صخرة قوية) فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: هذه كدية عرضت لنا.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أنا نازل.
يقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة، فتعود كثيبا أهيل (ترابا ناعما).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تذكر قول الله تعالي ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد