عقاب من يفضح مسلم او مسلمهنص السؤال
ما هو عقاب المرأة في الدنيا والآخرة إذا قامت وفضحت بنت وتكلمت على شرفها وسمعتها وفضحتها أمام الناس وإذا كانت تتتبع عورات الناس؟ ولكم جزيل الشكر
اســـــم المـفـــتــى عطية صقر
نص الفتوى
الأخت الكريمة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، بعد
أكثر ما يحمل على الإشاعة الكراهية لمن يشاع عنه ، أو حب الظهور بالسبق إلى معرفة ما لا يعرفه غيره ، أو التسلية أو التنفيس عن النفس فيما حرمت منه وللإشاعة آثارها الضارة ،من بلبلة الأفكار وتضليل الرأى العام ، والفتنة بين الناس ، وتشويه سمعة البرآء ، كما أشاع المشركون على الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر كذاب ، وأنه شاعر أو كاهن أو مجنون ، وكما أشاعوا فى غزوة أُحد أنه قتل لتخذيل أصحابه .
والإسلام لا يرضى عن اختلاق الإشاعة الكاذبة لأن فيها ضررا ، والإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار، ومن النصوص الدالة على حرمة إشاعة الكذب والإضرار بالناس :
قوله تعالى { إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون } [ النحل :105 ] وقوله { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا } [ الأحزاب : 58] وقوله عن المرجفين { ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتِّلوا تقتيلا} [الأحزاب: 61] . وقوله صلى الله عليه وسلم " إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام " رواه البخارى ومسلم وقوله " إن أربى الربا الاستطالة فى عِرض مسلم بغير حق " رواه أبو داود . وقوله " أيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة هو منها برئ يشينه بها فى الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة فى النار حتى يأتى بنفاذ ما قال " رواه الطبرانى بإسناد جيد ، وفى رواية أخرجها البغوى " ومن قفا مسلما بشىء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال " وقوله " لا يحل لمسلم أن يرِّوع مسلما " رواه مسلم وقوله " من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من فزع يوم القيامة" رواه الطبرانى ،ولا شك أن الإشاعة فيها ترويع للمسلم وتخويف له .
وهذا إلى جانب أن الله سبحانه سمى صاحب الخبر الكاذب فاسقا فقال { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [الحجرات : 6 ]وسماه شيطانا فقال عن نعيم بن مسعود الأشجعى قبل أن يسلم وأراد أن يخذل جيش المسلمين فى غزوة بدر الصغرى { إنما ذلكم الشيطان يخوِّف أولياءه فلا تخافوهم } [ آل عمران : 175 ] كما وصفه بأنه يحب الشر للناس كالمرجفين الذين فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا .
والذى يحب الشر للناس ليس مؤمنا كما نص الحديث " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " رواه البخارى ومسلم .
ويرحم الله الإمام الشافعى إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الأذى ودينك موفور وعرضك صَيِّن لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألْسُن وعيناك إن أبدت إليك مساوئا فدعها وقل يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتى هى أحسن.
المحرر: ولكل المبتلين بالإشاعات نقول لهم صبرا فرسول الله نفسه لقى من هذا الأمر عنتا شديدا حتى اتهمت أم المؤمنين عائشة أشرف نساء الأرض، ولكل المتتبعين لعورات الناس نقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم " من تتبع عورة امرئ تتبع الله عورته، ومن تتبع عورته فضحه الله ولو في عقر داره، نسأل الله لنا ولكم السلامة.
ما هو عقاب المرأة في الدنيا والآخرة إذا قامت وفضحت بنت وتكلمت على شرفها وسمعتها وفضحتها أمام الناس وإذا كانت تتتبع عورات الناس؟ ولكم جزيل الشكر
اســـــم المـفـــتــى عطية صقر
نص الفتوى
الأخت الكريمة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، بعد
أكثر ما يحمل على الإشاعة الكراهية لمن يشاع عنه ، أو حب الظهور بالسبق إلى معرفة ما لا يعرفه غيره ، أو التسلية أو التنفيس عن النفس فيما حرمت منه وللإشاعة آثارها الضارة ،من بلبلة الأفكار وتضليل الرأى العام ، والفتنة بين الناس ، وتشويه سمعة البرآء ، كما أشاع المشركون على الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر كذاب ، وأنه شاعر أو كاهن أو مجنون ، وكما أشاعوا فى غزوة أُحد أنه قتل لتخذيل أصحابه .
والإسلام لا يرضى عن اختلاق الإشاعة الكاذبة لأن فيها ضررا ، والإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار، ومن النصوص الدالة على حرمة إشاعة الكذب والإضرار بالناس :
قوله تعالى { إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون } [ النحل :105 ] وقوله { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا } [ الأحزاب : 58] وقوله عن المرجفين { ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتِّلوا تقتيلا} [الأحزاب: 61] . وقوله صلى الله عليه وسلم " إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام " رواه البخارى ومسلم وقوله " إن أربى الربا الاستطالة فى عِرض مسلم بغير حق " رواه أبو داود . وقوله " أيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة هو منها برئ يشينه بها فى الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة فى النار حتى يأتى بنفاذ ما قال " رواه الطبرانى بإسناد جيد ، وفى رواية أخرجها البغوى " ومن قفا مسلما بشىء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال " وقوله " لا يحل لمسلم أن يرِّوع مسلما " رواه مسلم وقوله " من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من فزع يوم القيامة" رواه الطبرانى ،ولا شك أن الإشاعة فيها ترويع للمسلم وتخويف له .
وهذا إلى جانب أن الله سبحانه سمى صاحب الخبر الكاذب فاسقا فقال { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [الحجرات : 6 ]وسماه شيطانا فقال عن نعيم بن مسعود الأشجعى قبل أن يسلم وأراد أن يخذل جيش المسلمين فى غزوة بدر الصغرى { إنما ذلكم الشيطان يخوِّف أولياءه فلا تخافوهم } [ آل عمران : 175 ] كما وصفه بأنه يحب الشر للناس كالمرجفين الذين فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا .
والذى يحب الشر للناس ليس مؤمنا كما نص الحديث " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " رواه البخارى ومسلم .
ويرحم الله الإمام الشافعى إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الأذى ودينك موفور وعرضك صَيِّن لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألْسُن وعيناك إن أبدت إليك مساوئا فدعها وقل يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتى هى أحسن.
المحرر: ولكل المبتلين بالإشاعات نقول لهم صبرا فرسول الله نفسه لقى من هذا الأمر عنتا شديدا حتى اتهمت أم المؤمنين عائشة أشرف نساء الأرض، ولكل المتتبعين لعورات الناس نقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم " من تتبع عورة امرئ تتبع الله عورته، ومن تتبع عورته فضحه الله ولو في عقر داره، نسأل الله لنا ولكم السلامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تذكر قول الله تعالي ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد